حكاوينا
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

تقوية مناعة الجسم ضد الأمراض

اذهب الى الأسفل

تقوية مناعة الجسم ضد الأمراض Empty تقوية مناعة الجسم ضد الأمراض

مُساهمة من طرف صبري عمران السبت يونيو 27, 2020 9:14 am

نصائح طبية لتقوية جهاز المناعة وللوقاية من فيروس كورونا

تقوية المناعة ضد فايروس كورنا

يمكن تقوية جهاز المناعة عن طريق عدد من العادات والأغذية الصحية، التي سنأتي على ذكرها في هذا المقال.



كيف يعمل جهاز المناعة في جسم الإنسان؟

عندما يستشعر الجسم المواد الغريبة (والتي تسمى عادة بالمستضدات)، يعمل الجهاز المناعي على التعرف على المستضدات، ثم يقوم بالتخلص منها.



تعمل الخلايا الليمفاوية على تكوين الأجسام المضادة. وترتبط هذه البروتينات المتخصصة بمستضدات محددة. حيث تبقى الأجسام المضادة في جسم الإنسان. وبهذه الطريقة إذا واجه الجهاز المناعي هذا المستضد مرة أخرى، فإن الأجسام المضادة مستعدة للقيام بعملها. هذا هو السبب في أن الشخص الذي يتعرض للإصابة بمرض ما، مثل جدري الماء فإنه عند الإصابة بالمرة الأولى فلا يمكن أن يصاب به الإنسان مرة أخرى.



تقوية المناعة ضد الأنفلونزا

تعد المناعة القوية في هذه الأيام ذات أهمية بالغة لصحة الإنسان أكثر من أي وقت مضى. ومن المهم جداً الحفاظ على جهازك المناعي وتقويته، حتى تتمكن من محاربة الفيروسات، والتي قد تتعرض للإصابة بها، ويتم ذلك من خلال:


أخذ قسط كاف من النوم.

ممارسة الرياضة بانتظام.

تناول فيتامين C.

الابتعاد عن التجمعات وعن الأشخاص المصابين.



تشخيص الأمراض المناعي ة:



فحوصات متعددة منها تحليل اعداد ونسب كريات ومكونات الدم ، تحليل للجاهز اللمفاوي لخلايا (تي) وخلايا (بي)، مستوى الأجسام المضادة العامة في الجسم، انزيمات الكومبليمنت لجهاز المناعة، فحوصات محددة الأمراض نقص مانعة معينة مثل فحص الديهايدرو رودامين لفحص مدى فعالية الخلايا البيضاء بقتل البكتيريا.

نصائح لتقوية جهاز المناعة

يمكن تقليل فرصة الإصابة بالعدوى الفيروسية والإنفلونزا بالحفاظ على صحة وسلامة الجهاز المناعي في الجسم، ولتحقيق ذلك ينصح باتباع عدد من الوسائل التي تساهم في تعزيز قوة الجهاز المناعي.

غسل اليدين باستمرار اعتماداً على دراسات مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها، فإنَّ الحرص على نظافة اليدين يعدّ من أفضل الوسائل التي يمكن من خلالها وقاية الجسم من الأمراض، وهو ما يستدعي الاهتمام بغسل اليدين جيِّداً باستخدام الماء الدافئ والصابون لمدة 20 ثانية، سواءً قبل تناول الطعام أو أثناء تحضيره، أو بعد استخدام المرحاض، أو بعد السعال أو العطاس، أو لمس الأسطح العامة، وما يثير الدهشة حقاً الحقيقة التي توصَّل لها علماء الأحياء الدقيقة بشأن الأجزاء التي تحتوي على أكثر عدد من الجراثيم في الأماكن العامة، والتي تشمل مقابض عربات التسوق، وقوائم الطعام المقدمة في المطاعم، وما يجب التنبيه إليه أنَّ المخاوف تقل حول التعرض للجراثيم في الخارج إن كان الفرد يتمتع بالصحة الجيدة، ولا يعاني من أمراض تضعف جهازه المناعي وتجعل جسمه عرضة للعدوى، وفي هذه الحالة يجب عدم إغفال فكرة أخذ الحيطة والحذر، وغسل اليدين جيِّداً خاصة قبل تناول الطعام، إلى جانب اتخاذ الاحتياطات اللازمة في المنزل، وبالأخص في حالة وجود طفل أو شخص مريض، والتأكد من عدم مشاركة الأواني بين أفراد الأسرة، مع التأكيد على أهمية غسل اليدين باستمرار.

التأكد من حصول الجسم على الفيتامينات يساهم استهلاك الفيتامينات في تعزيز قوة الجهاز المناعي، وخاصة فيتامين أ، وفيتامين ب6، وفيتامين ج، وفيتامين د، وفيتامين هـ، وبالتركيز على أكثر الفيتامينات أهمية في هذا المجال تجب الإشارة إلى فيتامين ج الذي قد ينتج عن نقصه في الجسم عدد من الأمراض، كالإصابة بمرض الأسقربوط (بالإنجليزية: Scurvy)، ولضمان حصول الجسم على حاجته من فيتامين ج ينصح بتناول الحمضيات، كالبرتقال، والسبانخ، والجريب فروت، والفراولة، كما يمكن تناول المكملات التي تحتوي على الفيتامينات المتعددة بعد استشارة الطبيب، لكن تعد المصادر الطبيعية هي الأفضل.

تناول الطعام الصحي يعدّ تناول الطعام الصحي المتوازن والغني بمضادات الأكسدة أمراً أساسياً للمحافظة على وظائف الجهاز المناعي في الجسم، فقد تساعد هذه الأطعمة على بناء خلايا الدم البيضاء التي تحارب العدوى، وترميم الخلايا المتضررة، والحصول على كل ما يحتاجه الجسم لحماية نفسه ضد الأمراض والعدوى، وإلى جانب ذلك ينصح بالامتناع عن شرب الكحوليات التي قد تسبب حدوث اضطرابات في الجهاز المناعي، وزيادة خطر التعرض للعدوى الرئوية.

تقليل مستويات التوتر أظهرت الدراسات أنَّ التوتر يسبب تثبيط الجهاز المناعي في الجسم، ويجعله عرضة للإصابة بالعدوى، وقد يعزى ذلك إلى أنَّ الإصابة بالتوتر المزمن تؤثر في قدرة خلايا الدم البيضاء على محاربة العدوى، وهو ما يجعل الجسم عرضة للإصابة بالأمراض، وإلى جانب ذلك يرافق التوتر إفراز هرمون الكورتيزول الذي يعزِّز حدوث الالتهاب في الجسم، وهو المركب الطليعي لعدد من الأمراض التي تصيب الجسم.

ممارسة التمارين الرياضية

ينصح بممارسة التمارين الرياضية حوالي نصف ساعة يومياً لتحقيق أكبر فائدة منها، فمن الممكن أن تساعد على زيادة قوة الجهاز الدفاعي في الجسم، وليس ذلك فحسب، فالتمارين الرياضية قد تخفف من التوتر، وتجعل الجسم أقل عرضة للإصابة بهشاشة العظام ومرض القلب، وأنواع محددة من السرطان، ولا يعني ذلك بالضرورة ممارسة التمارين الرياضية الشديدة، إذ يمكن ممارسة التمارين البسيطة كالمشي، وركوب الدراجة، والسباحة، واليوغا.
المصدر : معلومه تك

صبري عمران

المساهمات : 20
تاريخ التسجيل : 18/06/2020

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة

- مواضيع مماثلة

 
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى